محمد ناصر الألباني

24

إرواء الغليل

وضعف الحديث أيضا أبو داود وغيره ، وقد خرجته . وذكرت أقوال المضعفين له في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة ) ( 168 ) فأغنى عن الإعادة . 1965 - ( حديث عائشة مرفوعا : ( إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فأن نسي أن يذكر أسم الله في أوله فليقل : بسم الله أوله وآخره ) 20 / 208 صحيح . أخرجه أبو داود ( 3767 ) عن إسماعيل ، والترمذي ( 1 / 341 ) وأحمد ( 6 / 207 - 208 ) عن وكيع ، والدارمي ( 2 / 4 9 ) عن معاذ بن هشام والطحاوي في ( المشكل ) ( 2 / 21 ) والبيهقي ( 7 / 276 ) عن الطيالسي ، وهذا في ( مسنده ) ( 1566 ) ، وأحمد ( 6 / 246 ) والبيهقي عن روح ، والحاكم ( 4 / 108 ) عن عفان ، كلهم عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن بديل عن عبيد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم عن عائشة به . وخالفهم يزيد بن هارون فقال : أنبأنا هشام الدستوائي به إلا أنه لم يذكر فيه أم كلثوم . أخرجه الدارمي ( 2 / 94 ) وابن ماجة ( 3264 ) وابن حبان ( 1341 ) وأحمد ( 6 / 143 ) . قلت : ولا شك أن رواية الجماعة بإثبات ( أم كلثوم ) هي الصواب ؟ لأنهم أكثر ، ومعهم زيادة . وقال الترمذي عقبها : ( حديث حسن صحيح ، وأم كلثوم هي بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ) . كذا قال ، وفيه نظر ، فقد وقع في رواية غير الترمذي : ( عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم ) . يعنى أنها ليثية ، ولذلك ترجمها الحافظ المزي ب‍ : ( أم كلثوم الليثية المكية ) . ولو كانت هي بنت محمد بن أبي بكر الصديق لكانت تيمية . وأما قول الحافظ